منتدى همس العشاق
body, a, a:hover {cursor: url(http://cur.cursors-4u.net/games/gam-11/gam1090.ani), progress;}

منتدى همس العشاق

احلى منتدى ان شاء الله يعجبكم $جـ،،،ـوزيف بـ،،،ـآرود$
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لينا ياسر عرفات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
_راـــــيق_

avatar

عدد المساهمات : 9
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/07/2010
العمر : 26
الموقع : skoor-2010.forumotion.com

مُساهمةموضوع: لينا ياسر عرفات   الثلاثاء أغسطس 24, 2010 9:00 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



أسامة عواد/PNN- مذبحة صبرا وشاتيلا سمع عنها الكثير حيث راح ضحيتها عدد هائل من الفلسطينيين. بدأت المذبحة يوم 16 أيلول عام 1982 بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية تحت وطأة الضربات الإسرائيلية المتكررة والضغوط العربية والأمريكية وبعد إعطائها ضمانات أمريكية بعدم المساس بالفلسطينيين الموجودين بلبنان. بعد خروج المنظمة حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي كلا من مخيمات برج البراجنة وصبرا وشتيلا، وأضاءت سماء الليل بآلاف قنابل الإنارة. جميع من قتل من الفلسطينيين قتلوا بالأسلحة البيضاء.. أفعال لم يفعلها التتار بأنفسهم. استمرت المذبحة أكثر من 42 ساعة متواصلة ( 16-17-18 أيلول ) بلا توقف، بل لم يكتفوا عند هذا الحد بل قاموا أيضا بدخول مستشفى غزة في المخيم وقتلوا الأطباء والمرضى الذين كانوا على أسرة الشفاء واغتصبوا الممرضات قبل أن يمعنوا بهم تقتيلاً وذبحاً بلا رحمة. لم يعلم احد خارج المخيم ما يجري إلا بعد اليوم الثاني، بعدها انسحبت تلك القوات من المخيم ليكتشف الناس الفظائع؛ آلاف الجثث في الشوارع، نساء وبنات صغيرات قتلن بعد أن تم اغتصابهن، أشلاء الأطفال والرجال كانت مبعثرة في كل أرجاء المخيمات، الجثث كانت مقيدة وصفت إلى الجدران قبل أن يعدموا بوحشية.

كانت بعض الجثث مقطعة الأطراف والبعض سلخ جلده وهو حي، وكانت توضع في تلال من الجثث البشرية في عملية إعدام جماعي وتطهير عرقي ضد الفلسطينيين العزل والأطفال والنساء وغيرهم. وقدرت أعداد القتلى بعد تلك المذبحة بحوالي (3326) شخصاً في حصيلة غير رسمية حسب منظمة العفو الدولية لان بعض الجثث قد دفنت تحت الأنقاض والبعض الآخر سحق تحت جنازير الآليات الإسرائيلية بدون رحمة.

هزت هذه الجريمة الشنيعة العالم بأسره وتسببت بانهيار حكومة (اريئيل شارون) الذي كان رئيس الوزراء آنذاك، وشكلت لجنة (كاهان) لامتصاص النقمة العالمية على إسرائيل وحملت ارئيل شارون المسؤولية "غير المباشرة " عن المذبحة.

راح عدد كبير من الأطفال في هذه المذبحة وعدد كبير من الناس حتى اليوم لا يعرف من أهله. ومن الذين عاشوا من بين هؤلاء الأطفال هي "لينا ياسر عبد القادر عرفات"، من ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا. ولدت لينا في بيروت في احد المخيمين، أما في صبرا أو في شاتيلا... هي لا تعرف أين، لم تكن تعي تماما ماذا حدث في صبرا وشاتيلا وتقول إنها عندما بدأت تصحوا على الدنيا عرفت أن الرئيس الراحل ياسر عرفات (ابو عمار) قد تبناها وان اسمها هو لينا ياسر عرفات وان جميع أهلها قد استشهدوا في مجزرة صبرا وشاتيلا، ولذلك أعطيت هي وإخوتها الأربعة هذا الاسم.

وتقول لينا: "عندما صحونا على الدنيا وجدنا أن ابو عمار نسب لنا اسمه وخبرونا أننا نحن الخمسة أطفال قد تم العثور علينا جميعا مع بعضنا البعض، وللتأكد إذا كنا إخوة قاموا بفحص الحمض النووي DNA لنا جميعا : أنا وإخوتي خالد، هيثم، فراس، ودينا ياسر عرفات، حيث اثبت الفحص أنني وهيثم إخوة ولكن لم يعرفوا جيدا من الأكبر ومن الأصغر. كما اكتشفوا أن خالد ودينا أيضا في الأصل هم توأم. وبالنسبة لفراس لم يثبت انه أخ احد فينا ونحن إجمالا نعتبر أنفسنا حتى اليوم إخوة ولا نفرق فيما بيننا بما أنهم وجدونا مع بعضنا البعض، حتى أننا ننادي بعضا بأخي وأختي.. هكذا تعودنا ".

وتضيف لينا :" مجزرة صبرا وشاتيلا ما زالت محفورة على أجسادنا، فنحن تأذينا من هذه المجزرة وكل أخ من إخوتي لديه علامة في جسده تحكي قصة هذه المجزرة. وعندما بدأت أصحو على الدنيا وجدت أن ساقي محروقة وقالوا لي أن ذلك بسبب المجزرة. هناك علامة من المجزرة على انف أختي دينا وعلى جسم أخي أيضا. الشيء الوحيد الجيد في حياتي حتى اليوم هو أن ابو عمار بعد أن وجدونا لم يشعرنا بان أهلنا استشهدوا في المجزرة حيث كان يقول لنا أن أمي وأبي ماتوا في صبرا وشاتيلا من غير أن يشعرنا بذلك لأنه كان يحاول بشتى الطرق تعويض ما ذهب في حياتنا، ولكن مجزرة صبرا وشاتيلا لا تنسى ولن ننسى تاريخها الملطخ بالدماء، لان القتل الوحشي في المجزرة يجعل كل إنسان لا يستطيع نسيان ذلك".

وتواصل قائلة "استقبلنا الفكرة وكنا في تونس 80 طفل وطفلة من ضحايا المجزرة، وكنا نعيش في منزل واحد وهو منزل أبناء الصمود، وكان ابو عمار مسؤول عنا، وكان هناك عدد كبير من المربيات الأمر الذي عوض علينا القليل لان ابو عمار كان يهتم بنا كثيرا وكانوا يهتمون بنا ويعلموننا أسرار الحياة وكنا دائما ننشد الأناشيد الوطنية، وأيضا شاركنا في دورات عسكرية. وما اذكره أنهم كانوا دائما يعلموننا خارطة فلسطين والمدن والبلدات كغزة ورام الله، وكان الحنين إلى الوطن ساعتها يلتف حولنا، وكان ابو عمار يشرح لنا الكثير عن فلسطين وعن الحروب وعن وطننا وكيف هجرنا منه، ويسرد لنا التاريخ ".

“أنا تربيت في تونس 12 سنة وكلنا تفاجئنا كيف سنعود إلى فلسطين، كنا نزور كثيرا من البلدان في تونس ولكن كانت هذه المرة هي الاستعداد للرحيل مع ابو عمار إلى فلسطين، وعند العودة إلى فلسطين دخلنا إلى غزة سنة 94 وكنت صغيرة في الصف السابع، وكان الأمر هنا صعب قليلا علينا لأننا كنا في تونس مع ابو عمار تحت رعايته ورعاية المربيات فقط ولكن عندما عدنا إلى فلسطين تغير الوضع لان ابو عمار كان مشغولا في ارض وطنه مع شعبه وأصبحت كامل المسؤولية عليه، فتغيرت كثيرا علينا الأمور بالنسبة لي ولإخوتي ".

"أما التغير بعد العودة إلى فلسطين فكان كبيرا لانني شعرت ساعتها إنني سأقوم بالاعتناء بنفسي وان أكون قادرة على متابعة مجريات الحياة بقوة، وشعرت أن هناك نوعا من النقص لأنه كان لدي مربية وكانت تتابع كل شيء معنا وعند قدومنا إلى غزة أصبح الاهتمام بنا قليل لأنه يوجد في غزة ظروف أخرى وتغيرات سياسية أخرى. والتغير أيضا أننا أصبحنا نرى ابو عمار قليلا لأنه كان في تونس تقريبا يقطن بجانبنا وكنا نراه كثيرا، وكان يدرسنا ويطعمنا ويكتب معنا الواجبات، أما في غزة فقد اختلفت كل الأمور وأصبحنا نراه في الأعياد والمناسبات. وبعد مرحلة المدرسة انتقلت إلى رام الله بهدف دراستي في الجامعة، هذه الفترة كانت قليلا أصعب وصرت كثيرا افتقد لأبي عمار. درست في رام الله العلوم السياسية وبعد ذلك اشتغلت هنا وفي هذه الفترة لم أرى ابو عمار سوى ثلاث مرات".

وحول حياتها مع ابو عمار تقول لينا: "علمني ابو عمار الكثير ومن أهم ما علمني إياه أن لا يضيع حقي سدى وان أحافظ عليه وان اهتم كثيرا بدراستي وتحصيلي العلمي. ورغم كل ما مررنا به من ظروف كنت دائما أحاول أن أكون صامدة وفي المكان المناسب، وأبو عمار علمنا عدم اليأس وإلا نخسر بسهولة ما دفع أهالينا حياتهم من اجله. ومن أصعب الأيام التي كانت بحياتي هو الأسبوع الذي مر قبل وفاة الرئيس ياسر عرفات، وفي هذا الأسبوع مكثت في المقاطعة وكنت أنا وأختي نطلب دائما أن نرى ابو عمار، حتى أننا طالبنا أن نراه قبل مغادرته إلى فرنسا، وسعينا في النهاية كثيرا أن نراه ليلة سفره لفرنسا وبالفعل رأيناه... لم يكن بوعيه وابلغوه انه سيرى قبل أن يغادر بناته لينا ودينا فسلم علينا وقبل يدي ويد أختي دينا في تمام الخامسة فجرا قبل المغادرة، وفي تلك المرحلة لم يدرك جيدا ماذا يحصل، عند هذه اللحظة شعرت جيدا أن ابو عمار لن يعود بالفعل إلى فلسطين لأنه كان منهكا من المرض الذي رسم على وجهه التعب الشديد".

وتقول لينا حول الهوية التي تحملها كون انه مكتوب بها اسم ابو عمار "اعتز بهويتي كثيرا ومكتوب بها لينا ياسر عرفات، واسم الأم سهى، من مواليد لبنان ومكان السكن غزة وتاريخ ميلادي هو تاريخ انطلاقة فتح في 1/1/1982. ولست وحدي احمل هذه الهوية بل أنا وإخوتي الخمسة، وسر اعتزازي بهذه الهوية كونها الشيء الوحيد الذي حملته من ابو عمار، ولا شيء يغنيك عن معزة إنسان رباك ورعاك وعلمك وجعلك شيئا مميزا في الحياة ويكفي ما وصلت إليه في هذه المرحلة وأنا اشكر ربي 100 مرة إنني حملت اسم ابو عمار ودائما أقول :الله يرحمه وأدعو له بالخير".

وتضيف "سافرت إلى لبنان في سنة 2000 وكنت وقتها العب كرة السلة وخرجت مع فريق كرة السلة للعب في لبنان وقلت للفريق إني من مخيمي صبرا وشتيلا، وكنت كثيرا اطمح الوصول إلى صبرا وشاتيلا ولكن الفرصة لم تسنح، والفرصة الثانية كانت في مسيرة النساء من اجل السلام، وهي مسيرة ذهبت بها إلى لبنان سنة 2004 وتجمع هذه المسيرة نساء من كل أنحاء العالم، وصادفنا لحظة وصولنا إلى لبنان ذكرى صبرا وشاتيلا، وذهبت إلى المخيم فتعرفت على الناس وكان هناك لوائح موضوعة في المخيم لأسماء الشهداء الذين راحوا في المجزرة، وعندما وقفت أتفرج قلت للنساء اللواتي معي انه من الممكن أن يكون أسماء أهلي من بين أسماء الشهداء هؤلاء. وكان هناك تكريم للعائلات التي استشهد أفرادها في المجزرة وطلبت منهم بعد أن عرفوا إنني من المخيم وان أهلي قضوا في المجزرة أن يذكروا اسمي، وبالفعل تم تكريمي ساعتها، وقلت لهم أن اسمي لينا ياسر عرفات لان ابو عمار أعطاني اسمه وأنا من هذا المخيم وأهلي استشهدوا هنا، فكان التكريم باسم بنت الشهيد ياسر عرفات، وأعطونا شهادات تكريم لي ولأختي دينا ".

"منظر المخيم مؤثر جدا وكان دخوله صعب جدا بالنسبة لي لان الوضع الاقتصادي والاجتماعي كثيرا متردي ووضع المباني سيء والناس هناك يعانون من الفقر الشديد. رأيت أيضا الساحة التي استشهد فيها عدد كبير من أهالي المخيم. أنا لا اعرف جيدا من أي مخيم أنا لكنني من احد المخيمين صبرا أو شاتيلا، لان أهالينا لحظة المجزرة قاموا بوضعنا في صندوق للخضار وقاموا بوضع غطاء ابيض علينا نحن الخمسة، وبعد ثلاثة أيام من المجزرة وجدونا هناك، لذلك لا اعرف جيدا من أي مخيم أنا. كما وإنني لا أحب أن يشفق علينا الناس لان وضعنا هكذا وأنا رضيت فيه. عند دخولي للمخيم وجدت أن أهله كرماء جدا ومشتاقون للعودة إلى ارض الوطن وراحوا يسألوننا عن ارض وطننا فلسطين وكيف شكلها اليوم".

"احزن كثيرا عندما أرى الإخوة في نفس الأرض يتقاتلون.. والفترة الماضية التي مررنا بها كانت بالنسبة إلى محزنة جدا، أتمنى أن نسعى إلى هدف واحد ووطن واحد وقضية واحدة ومستقبل واحد ونريد في يوم من الأيام أن تعود لنا فلسطين والقدس، وبهذه الطريقة لن نحصل على شيء بل ندع الاحتلال يفعل ما يحلو له. واطمح أن تعود فلسطين لأهلها وان يخرج من في السجون واطمح العيش بأمان مثل الشعوب الأخرى وان يرضى الله عن الجميع وان نعيش بأمان وسلام ".

رحم الله القائد البطل ياسر عرفات ،، واسكنه فسيح جناته ..



مــــــــنقول...بعد عناء طوويل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://skoor-2010.forumotion.com
 
لينا ياسر عرفات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى همس العشاق :: منتدى الشبيبة الفتحاوية :: ملتقى القائد العام الشهيد الرمز ياسر عرفات-
انتقل الى: